سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
895
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
ونقل ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 9 / 171 ط دار إحياء التراث / الخبر الرابع عشر : « كنت أنا وعليّ نورا بين يدي اللّه عزّ وجلّ قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق آدم قسّم ذلك فيه وجعله جزءين ، فجزء أنا وجزء عليّ » قال ابن أبي الحديد : رواه أحمد في المسند وفي كتاب فضائل عليّ عليه السّلام ، وذكره صاحب كتاب الفردوس ، وزاد فيه : « ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب ، فكان لي النبوّة ولعليّ الوصيّة » . وروى الحافظ القندوزي في كتابه ينابيع المودّة في الباب الأول روايات كثيرة في الموضوع عن جمع الفوائد ، ومناقب ابن المغازلي وعن الفردوس للديلمي وفرائد السمطين للحمويني ومناقب الخوارزمي نعم روى أبو المؤيّد الخوارزمي في الفصل الرابع من كتابه المناقب وأيضا في الفصل الرابع من كتابه مقتل الحسين عليه السّلام روايات شتى في الموضوع . وكذلك روى في الموضوع سبط ابن الجوزي في التذكرة / 50 ط مؤسسة أهل البيت بيروت ، وابن الصبّاغ المالكي في كتابه الفصول المهمّة ، والعلّامة الكنجي الشافعي في كتاب كفاية الطالب / الباب 87 نقل عن محدّث الشام ابن عساكر وعن محدّث العراق وعن معجم الطبراني بإسنادهم بطرق شتى وعنوانه ( الباب السابع والثمانون : في أنّ عليا خلق من نور النبي ( ص ) ) وحيث انّ الروايات في الموضوع منقولة بألفاظ شتى وكلمات مختلفة والمعنى واحد ، فأقول : ربما صدرت الروايات من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بيان هذا الموضوع كرّات ومرّات عديدة لأهميّته .